عبد الملك الثعالبي النيسابوري

199

التمثيل والمحاضرة

الحقّ جديد لا يخلق . العاقل لا يبطل حقّا ، ولا يحقّ باطلا . الرّجوع إلى الحقّ خير من التّمادي في الباطل . الحقّ ثقيل مريّ ، والباطل خفيف وبيّ . القضاء والقدر والنّوائب القضاء غالب ، والأجل طالب . المقدور كائن ، والهمّ فضل . كلّ آت فكأن قد « 1 » . لا حذر من قدر . من رضي بالقضاء طاب عيشه . إذا جاء « 2 » القضاء ضاق الفضاء . إذا ذكر القضاء فأمسك . التّوفيق موافقة القضاء . أبو دلف هي المقادير تجري في أعنّتها * فاصبر فليس لها صبر على حال « 3 » أبو العتاهية هي المقادير فلمني أو فذر * إن كنت أخطأت فما أخطأ القدر آخر : إذا عقد القضاء عليك أمرا « 4 » * فليس يحلّه إلا القضاء ابن الرومي وإذا أتاك من الأمور مقدّر * فقررت منه فنحوه تتوجّه « 5 » المقادير تبطل التّقدير . ابن المعتز أعرف النّاس باللّه أرضاهم بأقداره . مواقع أقدار اللّه خير لك من مواقع آمالك . من لم يتعرّض للنّوائب تعرّضت له . المرء نهب الحوادث . من أحبّ البقاء فليعدّ للنّوائب قلبا صبورا . المؤمن لا يثقله كثرة المصائب ، وتواتر النّوائب عن الرّضا بأقدار اللّه تعالى ، والتّسليم لأمره وحكمه ؛ كالحمامة التي تؤخذ فراخها من وكرها ، ثمّ تعود إليه . ما يتمثل به من ذكر الكعبة والحج والحرم أكسى من الكعبة . امن من حمام الحرم . وكعبة اللّه لا تكسى لإعواز فلان كالكعبة تزار ولا تستزار .

--> ( 1 ) يروى : كل آت آت ، وكل فائت فات . ( 2 ) يروى : إذا حاق . ( 3 ) ويروى : إن المقادير تجري في أعنتها * فلا تبيتنّ إلا خالي البال ما بين غفوة عين وانتباهتها * يغيّر اللّه من حال إلى حال ( 4 ) يروى : عقدا . ( 5 ) ديوانه 371 .